Saturday, January 7, 2017

الوجه الآخر للكذبة

ماذا أريد؟
الزواج والفستان الأبيض وهذا السيناريو الممل؟؟
لا دعك من هذا كله..
أنا تلك المتمردة الحانقة على كل ما يحيط بها ولا سبيل لها للفرار إلا مستقبلها
نعم.. هذه أنا!
السفر؟ المغامرات؟ السعي ورا الأسطورة؟
نعم.
والحب؟
هراء.. حلمت به ولم يأتيني!
وأنتِ لم تسع له!
لا يهم.. ما دمت أمتلك كل شيء آخر.. لا يهم!
***
لا.. هي مجرد كذبة أقوي بها ذاتي المنكسرة
لكن دعني أحدثك عن الوجه الآخر للكذبة
***
وجهك يطارني..
آراه كل ليلة في أحلامي
أذهب هنا وهناك وأتمنى أن تكون بجانبي
أجلس وحدي في كل طائرة تأخذني لمكان جديد
وأتمنى.. أتمنى أن أحدثك عن كل ما سوف نفعله بمجرد الوصول
تلك الخطط المكتوبة لمن أرويها؟
أقف وحدي في كل صورة ولا أجدك
 ما الداعي لتلك المغامرات وبينا بضع قارات؟!
***
لم تكن في صف المهنئين بالعمل الجديد
لم تكن تنتظرني لنحتفل بنجاحي
نجاحنا..
أذهب كل صباح وأعود آخر الليل للنوم
واليوم التالي.. أذهب وأنهك حالي وأعود للنوم
واليوم التالي.. والتالي.. والتالي.. 
أنهك حتى أغط في ثبات ينقذ عقلي من أفكاري المفترسة!
أخلد للنوم وحيدة
لا أجدك لأحدثك عما ممرت به اليوم، والبارحة، وغداً
لا أجدك في البيت.. بيتنا
***
ما فائدة هذا كله إذا لم تكن بجانبي؟
ما الفائدة من حياةٍ ليست كالحياه
هي أشبه ببرنامج لإنسان آلي لا يلقي بالاً لذلك الصدع في أيسر صدره
ما قيمة السعادة إذا لم أشاركها معك
ما قيمة النجاح إذا لم تكن تدفعني إليه
ما قيمة الذكريات إذا لم تكن جزء منهاّ..
***
حب؟
هراء!
أهذه كذبتي؟
أكيد!