يوتوبيا لم تعد مجتمعاً فاضلاً، و لم تعد مستقبل نتوقع حدوثه، بل أصبحت واقع نعيشه ولا مفر منه. فإما أن تعيش في يوتوبيا الخاصة بك أو تهرب إلى أي بقعة أفضل حالاً من تلك البقعة البائسة التي ضربت بجذورها في قلوبنا. هذه اليوتوبيا الخاصة بي، قد تجد بها مواد أحررها.. وقد تجد بها بعض ما لا يراه الآخرون في حياتي اليومية.